الأحد، 5 يونيو 2011

السما السادسة:"جايلك علي أبوابك مكسّر يارب لصّمني.* .



أنت عارف أنا المرة دي موجوعة قد إيه..مش قادرة أحكي لحد عن مدى الألم اللي أنا فيه لأن محدش هيتخيله غيرك..أنت الوحيد اللي مش هتسأل ليه صابرة على كده..أنت عارف إني مش زعلانة منه..أنا زعلانة من نفسي أوي إنها مش قادره تبطل تحبه..هو سألني و إنتي ليه عايزة تبطلي تحبيني..معرفتش أرد..بس أنتَ عارف إني مش عايزة ده..أنا عايزاه هو يبتدي يعرف إنه بيحبني..


إنتَ حاسس أكيد بالغصة اللي في الحلق كأنه متعور بسكينة..و احساسي إني محدش شيء مؤلم جداً..أنا عارفة إنه بيحبني ..بس هو مش عارف ده..بيقاوح نفسه و بيجرحني عمد عشان يثبت إنه مفيش حد ممكن يأثر فيه..وإنه يقدر يعيش لوحده عادي..هو ممكن يعيش لوحده عادي..وأنا ممكن أعيش لوحدي..بس أنا متأكدة إن الجرح واحد..حتى لو هو مش معترف بده..


كنت دايماً بقول الدنيا مبتديش محتاج..بس أنا كنت محتجالُه وجه  فعلاً..أنا ظالمة الدنيا جداً..من ساعة ما أنت أنعمت عليا بنعمة الفهم مبقتش قادرة أمنع نفسي من الابتسام..الدنيا منصفة بس بشكل أعلى من الفهم الانساني..أنت طلبت مني أني محاولش أتفلسف على الدنيا...محدش عمل كده و نجح..كل الفلاسفة عجزوا إنهم يتفقوا على تفسير واحد ليها..الدنيا أكثر ذكاءاً  من كده..و أعظم من إنها تتفسر بشوية نظريات و قواعد..


الليل اللي كان مكتوب على اسمه..كلامنا.. صوته ..الكلمتين الحلوين اللي كان بيقولهم أحياناً وهو  مش واخد باله و بيخلوني طايرة في الهوا..مبقاش ملكي..الليل بقى ملك ناس تانية..بيوت تانية..شوارع تانية..وأنا مكتفية بشوية نهار..بوفر كل دقيقة في اليوم عشان أكلمه فيها..اكتشفت اني بفوت الصلاة..و بقول إنك ممكن تغفرلي ..أنتَ فاهم أكتر منه أنا بحبه إزاى..أنتَ مصدقني أكتر منه..


حلم بيجيلي كتير و بيأكدلي إنه في الأخر ليا..بعد سنة ..اتنين..خمسة..مش مهم..أنا مش مستحملة الوضع زيّ ما هو متخيل..ولا أنا مضطرة إني أتحمله..لو كان قرار البعد صعب فالتجاوز أسهل بكتير وعندي ثقة فيك إنك هتساعدني على ده..بس أنا متشبثة بالحلم ده و مش عايزاه يموت..الأحلام كائنات حية تتغذى على الأمل..و بتموت كل ما بيموّت فيّا الأمل ده بكلمة واحدة منه..و الواحد بيموت لما بيكتشف إنه بقى عاجز عن الحلم..أرجوك متخليهوش يموتني..


يارب أنا قربت من عرشك أوي..بيني و بينك سما واحدة.. يارب متكفرش ذنوبي اللي فاتت في حبي له..و ألف بين قلوبنا زي ما ألفت بين التلج و النار..يارب ياللي أنت سامع و شايف و عارف اللي أنا حتى معرفوش..خفف الحزن عنا و ساعدنا على فهم نعمة الحياة..و رجعلنا القدرة على المجازفة..و قوينا بنورك اللي بيصحي كل خليه فينا..و طبطب علينا برحمتك..و اغفر يارب..و متفضلش واحد فينا على التاني فتبعدنا..يارب ياللي باعتني بملاك لحد السما السابعة عشان أعرفك أكتر في تجربة حب..ساعدني في التجربة..و أديني الصبر من عندك يارب..و خليني أنتصر فيها..عمر الهزيمة ما كانت أحب ليك م الانتصار..

_____________________________________

* العنوان من قصيدة لأحمد العايدي
**في رحلة الاسراء و المعراج السماء السادسة اسمها الخالصة
وفيها قابل النبي سيدنا موسى كليم الله..
*** الصورة لتشي أحمد



الاثنين، 30 مايو 2011

السما الخامسة:و أكبر الخيانات الخذلان..

كانت بتعمل كل حاجة ممكن تتعمل علشان ميسيبهاش...كانت بتفكر إن مفيش حد مهم  في الكون قد أهميته..رضيت تحبس نفسها في السما الخامسة لوحدها رغم إنها عارفه إن فيها أبواب النار*..سدت ودنها عن صوت كل المعذبين اللي قالولها تهرب قبل ما تلاقي نفسها فجأة مش لاقيه باب الخروج..

..كان دايماً اصحابها بيقولولها إنها عمرها ما حبت فعلاً..المرة دي الحب اللي يخلي قلبها يدق بالسرعه دي بمجرد ما تسمع صوته..اللي يخلي عضمها كله يوجعها لما يوحشها..خلاها تعرف إنها للمرة الأولى في حياتها -بكل ابتذال الجمل المعادة-بتحب فعلاً..

كان عدم ثقته في الحب تحدي ليها..آمنت إن ممكن يكون ربنا خلاها في طريقه عشان ترجعله ثقته بالحب في الدنيا..نسيت كل عثراتها الشخصية و إحباطاتها المتتالية علشان تعمل لنفسها حصانة ضد أى ذرة شك فيه..البنت اللي عمرها ما دخلت علاقة حب إلا و اتخانت..شالت من عقلها صورة خطيبها السابق بـ (اللاف بايتس) في رقبته..صورة خطوبة بطل قصة الحب الوحيدة في حياتها على بنت تناسبه أكتر ..فكرة ارتباط الولد اللي كان بيحبها بعد ما سابته بتلات أيام..وقررت إنها ترجع ثقتها بنفسها ..و بالدنيا و بالحب تاني بيه و معاه..

وهو المحلق في سما تانية  لسه موصلتلهاش..ساعات ينزلها شوية و ساعات يطير تاني..يطلع لفوق السما الخامسة في السماوات العليا المرغوبة اللي فيها البنات شعرهم كيرلي و لابسين فساتين بيضا قصيرة..وحواليهم ضباب و دخان زي الأساطير...لحد ما نفسه يتقطع من العلو و ينزلها تاني ..فتنسى إن شعرها مش كيرلي و إنها مبتلبسش غير بناطيل جينز..و معندهاش اى مصدر يعملها دخان زيّ الأساطير..وتحاول تاني تعمل كل حاجة عشان ميسيبهاش.. و تحس إن السما أخيراً بقت بيت..فيهد حيطانه فجأة بكلمة.. و يطير..

الوسط اللي كانت واقفه فيه لا هى طايله تبقى من البنات المعذبات في النار..ولا من البنات المرغوبات اللي في الجنة..هى زي رقم خمسة في نص العد من واحد لعشرة..هى خمسة..لا هتقدر تقل عنه ولا تزيد..

.هى تعبت من البص لفوق في عز نور الشمس..عينيها اللي قربت تبطل تشوف بيها..وروحها اللي بقت بتترعش دايماً..الدقة الناقصة في قلبها من كتر ما دق بسرعة أكبر من طاقته..خلتها تنكمش في مكانها اللي في النص..و تعيد تفكير في كل اللي فات و اللي جاى..

البنت اللي كانت بتعمل كل حاجة تقدر عليها عشان ميسيبهاش..نسيت احتمالية  إنها هى اللي ممكن تسيبه..


------------------------------------------------------------
*في رحلة الإسراءو المعراج كانت السما الخامسة فيها أبواب النار..
**الصورة لتشي أحمد

الاثنين، 16 مايو 2011

السما الرابعة:سما من فضة*



كل يوم بقعد في نفس المكان في البلكونة و أرفع راسي للسما اللي بلون الفضة بعد الغروب.. و في أخر نقطة ممكنة الشمس سايبه شوية لون برتقاني مبعتر كأنه أخر ضربة لفرشة زيت في اللوحة.. وبفتكر لما الشهاب عدى في نفس اللحظة دي في السما و أنت جنبي..شاورت عليه وقلتلك  شهاب معدي في السما.. ممكن نتمنى أمنية..يومها أنت ضحكت و قلتلي دي طيارة نفاثة.. قلتلك لأ ده شهاب.. شهاب و الله و اتمنيت أمنية في سري.. قلتلي إنتي بتتلككي عشان تتمني أمنية..قلتلك أيوه أنا بتلكك على السعادة و بتمناها بكل الأشكال..

إنت عارف إن الدنيا أقصر من إننا نضيعها في التساؤل لو كان ده شهاب فعلاً ولا طيارة نفاثة..الأحسن إننا نستغل اللحظة و نتمنى الأمنية و في كل الأحوال ربنا اللي خلق الشهاب و السما و الطيارة النفاثة هيسمع و مش هينسى..

قبل ما ندخل من البلكونة قلتلي مش عايزة تعرفي يعني إيه خمسة؟ قلتلك انت قلتلي انها كلمة من أربع حروف و شدة..قولتلي أنا عارف إنك عارفة و بتستعبطي..قلتلك ممكن عايزة اسمعها منك؟ وقربت منك جداً و فضلت  أقول يعني إيه خمسة؟هه؟ يعني إيه خمسة؟
بطريقتك اللي بتبصلي فيها من غير ماتبصلي فعلياً قلت خمسة يعني بحبّك..
 حسيت وقتها إني وشي بقى لون السما حوالين الشمس ساعة الشروق..بس كانت أكتر حاجة عايزة أعملها إني ابص للسما و ابعت بوسة للشهاب اللي نفذ أمنيتي بسرعة كده...
يمكن أنت  فاكر إنها مجرد كلمة ممكن تتقال أو متتقالش..بس بحبك قدام السما هى اعتراف و عقد غير مكتوب..

أنا عارفة إننا مش مع بعض فعلاً..بس أنا معتبراك أكتر من مجرد شخص بحبه..إنت اللي السما اختارتهولي و أنا اللي السما اختارتهالك..و بعد كام سنة هنقف قدامها برضه و نأكد على اختيارها ده..
على فكرة العربية ممكن بشوية مجهود و شوية فن وشوية تصميم مني على تصميمات منك تشتغل بالطاقة الشمسية كمان..و السما اللي انا متأكدة من إنها بتحبنا أكيد مش هتبخل علينا بشمسها..و خليك عارف إن الطاقة الشمسية بتحافظ على البيئة وكمان مصدر متجدد للطاقة مبتنتهيش غير بانتهاء العالم..

السما الرابعة اللي لون الفضة  كانت شاهدة علينا في أول بحبّك تتقال..طب عايز إيه أكتر من كده تأكيد؟**

_____________________
*في رحلة الإسراء و المعراج كانت السما الرابعة  سما من فضة بيضا اسمها الزاهرة..

** هذه الحكاية حقيقية تماماً بدون أى تدخل من خيالي..

*** بطل الحكاية هو أكتر شخص بحبه في مجرة درب التبانة و المجرات المجاورة..وهو بس اللي هيفهم ايه علاقة العربية بالأحداث..

الجمعة، 13 مايو 2011

السما التالتة:أيوه أنا هى بس أنت مش يوسف*


أنت في السما التالتة..وأنا في الأرض..ومفيش غير إني اتخيلك معايا بجد..بمشي في الشارع بتكلم معاك..وأبص للسما و أضحك..و في السوبر ماركت باخد رأيك في نوع العصير اللي هشتريه..المارشميللو اللي هنشويه في البلكونه النهاردة..و ريحة معطر الجو..و هتسمع معايا أم كلثوم و تفهم..و نتفرج مع بعض على فيلم مكانش بيعجبك و تدمع..
بالليل هنام في حضنك....و أقول الصبح هصحى الاقيك بجد..

بجري في الشوارع اللي مشينا فيها مع بعض..أحضن الشجر..و المس الكراسي اللي شاركتني فيك..و أشرب كوبايتين شاى بالنعناع..و أغمض عينيا و أشوفك بتشرب معايا..وكل الكلام اللي اتقال ما بيننا و اللي متقالش هسمعه في ودني..و الأرض كلها هتسمعه معايا فيوصلك في السما التالتة فتبتسم..

متفتكرش بُعدك الحالي بيموتني..السما التالتة مش بعيدة جداً..دي كل يوم بتقرب أكتر..و مع إنها مفيهاش ولا نجمة بس أنا شيفاك بتراقبني..مستني اللحظة المناسبة علشان ترجع الأرض..

خليك في السما بتاعتك ..ما الوجود عبارة عن تخيل..وأنتَ أصلاً حلم..و الحلم أقدر أحلمه في أى وقت..وممكن أخليه كمان أحلى مليون مرة من الحقيقة..فكل الحاجات اللي انت معملتهاش هتعملها بقوة خيالي..في خيالي عمرك ما هتبعد ..عمرك ما هتسيبني..والخوف من فراقك مبقاش له وجود.. 

خليك في سماك التالته الضلمة جداً..و أنا على الأرض لوحدي..كده الوضع أكثر أمناً..خليني عايشة على أمل إنك ترجع..بدل ما ترجع فعلاً في يوم فاكتشف إني مبقتش أعرفك..و إن خيالك الجميل أحلى كتير من الواقع..فأكرهك..خليك ضحكة حلوة في عيون الصبح..أثر النعناع في الحلق ..ريحة القهوة في المطحنة..طعم الهوا الساعه 6 الصبح..أول مسكة إيد بشكل عارض..بصتك ليا من بعيد و أنا في وسط مليون حد..كلمة بحبك اللي متقالتش..رغم إنها اتقالت ألف مرة..

ورغم إنك في السما التالتة..بس خليك عارف..إن أنتَ مش يوسف**..

-----------------------------------------------------------------------
 
* العنوان من قصيدة لكوثر مصطفى..
** في رحلة الإسراء و المعراج كان النبي الموجود في السما التالتة هو سيدنا يوسف..

***البوست ده إهداء لــ لميا محمود أكتر واحدة هتفهمه..

****الصورة by che ahmed

الخميس، 21 أبريل 2011

السما التانية:سما الملايكة

السفر طويل ومتعب..وشريط القطر مبيخلصش..القطر اللي عارف قضبانه كويس خلاص مبيزهقش..و في الضلمة شايف..ومستمر..للنهاية..الركاب في القطر كلهم نايميين..ماعدا أنا..واقف ما بين العربيات بدخن..و فاتح الباب و مش خايف..الضلمة بره القطر متعبة..مش مرعبة..والتعب بيروح بفنجان قهوة و حبايتين مسكن..

حبايتين مسكن كمان..

السكة طويلة..طويلة أوي..والأسوأ إن مفيش حد معاك يكلمك لحد ما توصل..و المزيكا اللي بتسمعها هتخلص لما البطارية تخلص..وهنا مينفعش تعيد شحن  روحك..

فـ حبايتين مسكن كمان..

السفر بالليل صامت..وصمته بيعمل زنة في ودنك..فتغني لنفسك أغنية واحد ميت..و تضحك...غني..غني لروحك..

و حبايتين مسكن كمان..

و السيجارة اللي مبتخلصش روحها طلعت و انطفت وهى لسه بحالها..وهنا مفيش ولاعات عشان متولعش في روحك..

ثم حبايتين مسكن كمان..

الهوا بيزق باب القطر عشان يقفله..وأنت ساند الباب برجلك بتعافر عشان تفضل فاتح باب روحك..

فـ حبايتين مسكن كمان.. 

تطلع راسك من باب القطر المفتوح فتشوف السما التانية اللي كلها ملايكة..قربت توصل؟ قربت؟ مش عارف؟..فاسأل روحك..

حبايتين مسكن كمان..

اللمبة النايلون بتقيد وتطفي..بتقيد فتشوف فراشات طايره..وتطفي فتشوف أشباح..تقيد ..تطفي..تقيد..تطفي..
وأنت برضه مش عارف تطفي روحك؟؟

حبايتين مسكن كمان..
حبايتين مسكن كمان..
حبايتين مسكن كمان..

الاثنين، 18 أبريل 2011

السما الأولى: كانت لسه فاضية..

البنت الصغيرة اللي بتمسك المراية وتحطها تحت مناخيرها و تجري..عينيها شايفه السما المعكوسة في المراية دلوقت تحتها..بتجري فوق السما..فوق النجوم..و تشوط القمر برجلها يبعد و تجري وراه تجيبه فيبتسم..ويرجع مكانه تاني علشان تشوطه تاني...
والسحاب اللي كان بيتلونلها ..أبيض زي اللبن الفجر..كريمي العصريه..وأحمر وقت الغروب..و رمادي بالليل..علشان تغزل كل لون فستان تلبسه و تجري..
السما الفاضية -وقتها- كانت ملكها..كل يوم تطلع و أخر الليل ترجع سريرها معاها أحلام تكفي سنة..و شوية نجوم تحوشهم في البرطمان الإزاز اللي مخبياه كويس علشان محدش يعرف قيمته غيرها....
البنت الكبيرة اللي نسيت فساتينها في البيت القديم..و برطمان النجوم المستخبي تحت السرير..وشكل السما ساعة الشروق..وطعم المطر قبل ما يمس الأرض..بصت النهاردة للقمر و افتكرت ضحكته..وقررت إنها تطلع المرة دي السما..ومتنزلش..

الأربعاء، 23 مارس 2011

الحلم الأخير: حقيقي 100%

النهاردة كنت بحاول افتكر تفاصيل عدت لحكايات فاتت..ومقدرتش..اكتشفت أن الحاجات اللي كنت فكراها مش ممكن تتنسى ممكن بلمسة واحدة من إيد  تمر عليها تمحيها كلها بشكل بسيط..و حلو..
النهاردة كنت بحاول افتكر تاريخ ما ..وأغنية ما..و حاجات حزينة و حاجات مفرحة..واكتشفت أن الذكريات مش بتتراكم زيّ ما كنت فاكرة..الذكريات مادة تذوب فيما يليها..وخصوصاً لو درجة حرارته كانت أعلى..
النهاردة ممكن أقول أن الحكايات اللي مرت ..مرت فعلاً لواحدة غيري..وأن الحكايات اللي جايه..مش أكيد هتبقى ليا..بس أنا هقدر استمتع بيها بشكل أو بأخر...
لو الحكاية المرة دي مكانتش حتى حقيقية..فأنا مكتفيه بده .و مبسوطة..وراضية..و مقتنعة..
الحكاية المرة دي مقلقة..وعويصة..و أسطورية..و بسيطة..و حزينة..و سعيدة..والأهم من ده كله..هى حكاية أخيرة..